مكتبة جرير

أنا أحلم بالجنة

كتاب إلكتروني

كتاب الكتروني
وحدة البيع: Each
لا يمكن إرجاع أو استبدال هذا المنتج اقرأ المزيد
المؤلف: رنا يحيى أدهم
تصنيف الكتاب: كتب إلكترونية, القصة والرواية, القصة والرواية, وصل حديثاً
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
عدد الصفحات: 585
الصيغة: كتاب الكتروني

تصل عبر البريد الإلكتروني

ملاحظة: هذا الكتاب إلكتروني وسيتم إضافته إلى حسابك في تطبيق قارئ جرير.

    عن المنتج

    تشكل نبوءة رجل الغابة العجوز البؤرة التي تستقطب الأحداث والنواة التي تتناسل في رحمها ‏ثيمات النص المركزية في رواية «أنا أحلم بالجنة» للروائية رنا يحيى أدهم التي اتخذت من ‏‏"مملكة أصلان" برمزيتها ومن ملوكها وأمرائها مجالاً للصراع على السلطة بين الأخوة ‏والأصدقاء. ولتحقيق هذه الغاية تغدو جميع الوسائل مشروعة بما ...فيها القتل.‏‎‎ ‏"أنا أحلم بالجنّة" رواية مستقبلية تبدأ بالعام 1984 وتنتهي بالعام 2020 الذي تتحقق فيه ‏نبوءة رجل الغابة العجوز للشبان الأربعة عندما التقاهم يوم عسكروا في الغابة في رحلة ‏صيد ممتعة اعتادوا عليها في كل عام..‏ ‎‎ ‏ كانوا أربعة "يامن" جاديتش، وهو الابن الأصغر للملك "أحمد" جاديتش، ملك مملكة ‏أصلانيا، و"ياسر" جاديتش هو ضابط في سلاح الجو الملكي الأصلاني والابن الأكبر للملك ‏ويكبر أخاه بثلاثة أعوام، و"جهاد أنطاليتش" ثالث الموجودين وصديق الأخوين الصدوق، ‏ويدرس القانون بشغف، و"فاكه أرْديتْش"، رابع الشبان، يدرس الطب مرغماً، ليكمل مسيرة ‏آباءه وأجداده.‏ ‎‎ يتفرس الرجل العجوز وجوههم وهو يُخبر نفسه أن صداقة هؤلاء الشبان التي استمرت طوال ‏سني براءتهم، لن يطول بها الوقت حتى تختفي وتضمحل، بل ستتحول إلى عداوة...‏ ‎‎ قال لهم: "أحدكم... سيتحدث كثيراً وكل ما سيقوله سيكون كذباً..". "والآخر، سيؤتمن ‏فيخون". "والثالث، سيعد وعدا وسيخلفه". وعندما سألوه عن الرابع تنهد العجوز بعمق ‏وقال: " الرابع سيكون الضحية"!!‏ ‎‎ فهل ثمة حقيقة ما وراء ما زعمه الرجل العجوز؟ ‎‎ من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎‎ ‏"حدثت أشياء كثيرة منذ أن كنت هنا آخر مرة يا أبي.. أنا الآن صحفي ومصور وكاتب ‏ومراسل في آن.. أنا كل هذه الأشياء ولكنني أشعر أنني لا أعرف من أنا.. ولا ما يجب ‏عليّ أن أفعله في حياتي..‏ ‎‎ أفتقدك بشدة يا والدي.. وأحتاج لوجودك ولنصحك وحكمتك التي كنت دائما تجود بها علي.. ‏ولكنني أعرف أنك مع الله الآن.. وأنك في مكان أفضل بكثير من هذا العالم.. وكل ما ‏أريده هو أن أكون معكما أنت وأمي أينما كنتما.. لا تسء فهمي.. أنا لا أتمنى الموت.. ‏ولكن إن كان ربي راضياً عني في هذه اللحظة.. فسأكون جاحداً إن لم أتمنَّ لنفسي حسن ‏الختام.. أشعر أنني عبء على العالم. والآن.. مع ما يحدث معي.. جل ما أتمناه هو ‏الهروب.. أنا أحلم بالجنة يا أبي.. أنا أحلم بالجنة..".
    عرض أكثر

    مراجعات العملاء