عندما كنت صغيرة كانت أحلامي كبيرة ... وعندما صرت كبيرة أصبحت أحلامي صغيرة "" هي كاميليا من اليمن وهو ادفارد من الدنمرك ... قصة حب منسوجة باختلاف " الدين .. قصة الاثام والذنوب التي تلاحقها ... والخوف من العقاب ... الذي "يولد من علاقة حميمة في خضم الصدام الديني وعقدة الذنب ""متى أسمي ما فعلته " "خطيئة!"". تناقض مستمر .. روح تخاف الله وأخرى تمارس الخطيئة دونما احساس " "بالذنب ""ما أسعدني ... فقبل الليلة كانت تماثيلي تجسد نساء يطلبن النجدة " "أما الان ... فقد هطل المطر!"".الحب بالنسبة لها موضوع مربك ومعقد ""هناك .. " من يرتضي مثل هذه العلاقة، علاقة ثلاثية يتقاسم فيها الجميع هذا الحب مثل كسرة خبز، أما أنا فلا، أفضل أن أموت من العذاب في الحب، على أن يشاركني "شخص ما فيمن أحب"". قصة الموت واللا موت ""كل خطوة كنت أخطوها وأنا أدعو " الله أن تقفز من سريرك ضاحكا ومعلنا لي أن موضوع احتضارك هي مزحة حتى "آتي اليك وترى جمال وجهي"". تغوص في أعماق ذاتها لتستحثها على التوبة " ثم تكتشف أن ذنوبها هي منتهى سعادتها .. هي جنتها الضائعة التي تبحث .. "عنها وتعيشها بكل معاناتها .... لكن الموت لا يدعها لتحيا جنتها تلك ""لم " ".""!لا وقد بدأت أتعلم لغة الموتى حتى أكون قريبة منك