الاشجار لم تعد تسمعني

Printed Book
Sold as: Each
Author: ‎يوسف المحيميد‎
Date of Publication: 2011
Book classification: Fiction & Literature
Publisher: ‎الدار العربية للعلوم‎
No. of pages: ‎200‎‎
Format: Paperback
    Or

    About this Product

    كتبت هذه المجموعة القصصية القصيرة من تأليف الكاتب ""يوسف المحيميد" "تحت عنوان ""الاشجار لم تعد تسمعني"" في أعوام مختلفة: المجموعة الاولى " "بعنوان ""ظهيرة لا مشاة لها (1989)"" وتضم (9) قصص. أما المجموعة الثانية فجاءت " "بعنوان ""رجفة أثوابهم البيض (1993)"" وتضم (18) قصة. ثم المجموعة الثالثة وجاءت "بعنوان ""النوافذ تعوي تباعا (2000)"" وتضم (8) قصص. وتأتي المجموعة الرابعة " "والاخيرة بعنوان ""أخي يفتش عن رامبو (2005)"" وتضم (13) قصة.في مجموعته القصصية " "هذه يعري ""يوسف المحيميد"" الواقع المادي والروحي لانسان العصر عبر التقاط " ما هو هامشي ويومي، فيدخل الى أعماق ذوات شخصيات قصصه القصيرة عبر تقنية الوصف مستخدما مجاز اللغة والدلالات والتوصيف الدقيق لشخصيات تتفاوت نسبيا في طريقة رؤيتها لذاتها وللحياة بكل بشعابها وتعقيداتها الايديولوجية والثقافية، حيث يطغى الاغتراب الداخلي لمعظم شخصيات العمل، مما يؤشر أنها جميعها تعاني من عاطفة مثبطة نتيجة الفوضى والاضطراب التي تسود "علاقات الافراد فيما بينهم أو في علاقتهم مع المجتمع.في ""الرجل الذي " "أكله الحزن"" وهي احدى قصص هذه المجموعة تبدو الكتابة فعل تغيير وممارسة " وأكثر جرأة في البوح عن شخصية تعيش حالة قصوى من القلق والتساؤل والخوف "والانكسار الى درجة أصبحت الشخصية كصندوق مغلق من الاحزان ""... كأنما هم " أطفالي المخلصون الاشقياء، هذا صندوق الحنين الى ما لست أعرف، وهذا صندوق الالم، وذاك البعيد الذي يجرجر أقدامه صندوق الذكريات، وأما ذلك الصندوق "الطويل الذي يشبه النعش فقد كان صندوق البكاء..."".أما في قصصه اللاحقة " يمزج الروائي الفردي بالاجتماعي مرتكزا على مقاربة نفسية يستنطق من خلالها مكبوتات لاشعور أبطالها وما يتركه هذا الواقع من تجريحات وربما "من اعوجاجات في بنية الروح الانسانية، وهذا يعني أن ""المحيميد"" من الكتاب " "الذين أرسو ""دعائم مشروع تحديثي في الكتابة بكل أبعاده ومستوياته"" باعتراف " ...النقاد"""
    Show more

    Customer Reviews